أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أمس الثلاثاء، خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية، والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.
ويأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا، في حين تهدّد مواقف ترامب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.
واعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية، تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأمريكية.
وقال كارني: "لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا". وأضاف "لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتماداً على جهات أخرى، لم نعد قادرين على الاستمرار فيه".
وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترامب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين، والذي تقوده الولايات المتحدة، يعاني من "تصدع" بسبب ترامب.
وتناول كارني أيضاً خطاباً ألقاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأسبوع الماضي، في مؤتمر ميونخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأمريكية والكندية.
وقال كارني، في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن "روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن القومية المسيحية". وشدّد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



