مع حلول شهر رمضان، تتصدّر التمور لائحة المواد الغذائية الأكثر حضوراً على موائد الإفطار في لبنان، إذ تشكّل جزءاً أساسياً من الطقس الرمضاني المرتبط بكسر الصيام. وبين العادات الدينية والتقاليد الاجتماعية، تشهد الأسواق اللبنانية حركة ناشطة على أنواع مختلفة من التمور المستوردة من بلدان عربية عدة، أبرزها السعودية.
يُعدّ تمر «المجدول» من أكثر الأنواع طلباً لدى اللبنانيين، لما يتميّز به من حجم كبير وطعم غني. يتميَّز بلونه البُني المائل إلى الاحمرار، وقوامه الطري اللزج، ومذاقه الحلو الذي يشبه الكراميل. ويشتهر بطول حبته ورقة قشرته، مما يجعله خياراً مثالياً للضيافة الفاخرة. وهو غني بالألياف والبوتاسيوم، وغالباً ما يُقدَّم في المناسبات والعزائم الرمضانية. كما يحظى تمر «الخضري» بشعبية واسعة بفضل مذاقه المتوازن، في حين يبقى تمر «دقلة النور» التونسي خياراً مفضّلاً لدى كثيرين لقوامه الذهبي ونكهته الخفيفة.
ولا يغيب عن الأسواق أيضاً تمر «الصفاوي» و«عجوة الرسول»، اللذين يستقطبان المستهلكين الباحثين عن جودة عالية، خصوصاً خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل. أما الفئات التي تفضّل الخيارات الاقتصادية فتتجه نحو التمور المعبَّأة بكميات كبيرة، والتي تُستخدم في تحضير أطباق منزلية مثل المعمول أو حشوات الحلويات.
ويشير تجار المواد الغذائية إلى أن الطلب على التمور يرتفع بشكل ملحوظ قبيل رمضان وطيلة أيامه الثلاثين. كما باتت العائلات اللبنانية تولي اهتماماً متزايداً بجودة التغليف ومصدر المنتج، في ظل تنوّع العلامات التجارية المعروضة.
وتقول نور، التي تعمل في محل مشهور لبيع التمور في بيروت، إن لكل صنف مذاقه، وعندما يأتي الزبون تطلب منه تحديد الطعم الذي يريده، وعلى هذا الأساس تنصحه بالنوع الذي يلائم رغبته.
وتتابع: «كل نوع تمر يتميّز عن غيره بحجمه أولاً، وكذلك بقوامه وحلاوته التي يفضّلها بعضهم متوسطة أو مركّزة».
ومن خلال خبرتها الطويلة في هذا المجال، تؤكد نور أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط



