طهران بين لغة الصواريخ ومنطق التفاوض

غداة الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف، عكست الصحافة الإيرانية مشهداً سياسياً مزدوجاً يجمع بين تصعيد الخطاب العسكري، وتأكيد استمرار المسار التفاوضي.

ففي وقت تصدرت فيه صور المرشد، علي خامنئي، الصفحات الأولى برسائل ردع حادة، وخصوصاً في الصحف المقربة من «الحرس الثوري»، ركزت المنابر الإصلاحية والبراغماتية على ما وصفته بتقدم إجرائي وانتقال المفاوضات إلى مرحلة فنية أكثر عمقاً، من دون كشف تفاصيل ما دار خلف الأبواب المغلقة.

خطاب الردع

هيمنت كلمة المرشد علي خامنئي على عناوين صحف مثل «كيهان» و«جوان» و«جام جم»، التي أبرزت عبارته بشأن امتلاك إيران سلاحاً قادراً على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية، التغطيات ربطت بين التصريحات والمناورات البحرية في مضيق هرمز، مقدمةً ذلك باعتباره رسالة قوة متزامنة مع جولة جنيف.

هذا الخطاب عكس إصراراً على تثبيت معادلة «الردع أولاً»، والتأكيد أن أي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات