ما الذي يجعل السحور أهم وجبة في رمضان من منظور علم التغذية والفيزيولوجيا؟
يعتمد الجسم بشكل أساسي على الغلوكوز المخزّن في الكبد والعضلات (الغليكوجين) كمصدر للطاقة أثناء الصيام. عند تناول وجبة سحور متوازنة تحتوي على كربوهيدرات معقدة وألياف، يتم إمداد الجسم بالغلوكوز بشكل تدريجي، ما يساهم في المحافظة على استقرار مستوى السكر في الدم وتقليل نوبات التعب والدوار المرتبطة بالهبوط السريع للغلوكوز.
ويعد إدخال البروتين في وجبة السحور مهما إذ يبطئ إفراغ المعدة ويؤخر الإحساس بالجوع، إضافة إلى دوره في تقليل تفكك البروتينات العضلية خلال ساعات الصيام الطويلة، وهي آلية مهمة خاصة عند الصيام المتكرر يوميا.
من ناحية السوائل، يبدأ الجسم بفقد الماء منذ الساعات الأولى للصيام عبر التنفس والتعرّق وإدرار البول. وتشير الدراسات إلى أن نقص السوائل بنسبة بسيطة (1 2% من وزن الجسم) يؤدي إلى تراجع ملحوظ في الأداء الذهني والانتباه. لذلك، يساهم السحور في تهيئة الجسم مائيًا قبل فترة الامتناع الطويلة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
