عبد الغني النجدي عبقرية الكوميديا بين التمثيل والكتابة

لم يكن عبد الغني النجدي مجرّد وجه كوميدي عابر، بل كان أحد أولئك الفنانين الذين صنعوا حضورهم من دون ادّعاء، وبنوا تأثيرهم من خلال فهم عميق لآليات الضحك ومعنى اللقطة السينمائية. كان يملك تلك الحساسية النادرة التي تمكّنه من تحويل الموقف البسيط إلى لحظة طريفة، والعبارة العابرة إلى جملة تبقى في ذاكرة المشاهد.

ثنائية الموهبة: الأداء والكتابة

النجدي لم يكن ممثلًا ينتظر النصّ ليمنحه ما يقول؛ كان جزءًا من عملية البناء نفسها. يشارك في صياغة الحوار، يضيف الجملة الصغيرة التي تغيّر إيقاع المشهد، ويعرف أين يترك الصمت يعمل لصالحه. هذه الشراكة بين التمثيل والكتابة جعلت حضوره نوعيًا، حتى لو ظهر لثوانٍ قليلة.

كان يمتلك قدرة على ضبط الميزان : كلمة هنا، التفاتة هناك، وابتسامة تُلقى في اللحظة المناسبة، فيصنع تأثيرًا يفوق ما تصنعه الأدوار الطويلة. هذا الوعي البنائي جعله جزءًا من صناعة الكوميديا وليس مجرد منفّذ لها.

عين ترصد التفاصيل

قوّة النجدي لم تكن في المبالغة، بل في الملاحظة. كان يجمع مادته من الشارع، من الناس، من ردود الأفعال الصغيرة التي تمرّ عادة بلا التفات. هذه التفاصيل هي ما منحه القدرة على بناء شخصية تُضحك لأنها تشبهنا، لا لأنها تسعى إلى الإضحاك. فجاءت كوميديته صادقة، طبيعية، وصادرة من حسّ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
قناة العربية - مصر منذ 13 ساعة