أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن، أمس الخميس، التزام خمس دول بإرسال قوات إلى القطاع، مشيراً إلى أن إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد قوة الاستقرار الدولية، بينما أعلنت لجنة إدارة غزة بدء تأسيس جهاز شرطة جديد وفتح باب الانتساب.
وقال الجنرال جاسبر جيفيرز «أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا. وتعهدت أيضاً دولتان بتدريب أفراد الشرطة، هما مصر والأردن».
وقال جيفيرز إن قوة الاستقرار الدولية ستبدأ بالانتشار في رفح جنوب قطاع غزة وتدريب الشرطة هناك ثم «التوسع قطاعاً تلو الآخر». وأضاف أن الخطة طويلة الأمد تتمثل في مشاركة 20 ألف جندي من قوة الاستقرار الدولية وتدريب 12 ألف شرطي. وأوضح جيفيرز أن المهمة الأساسية لهذه القوة ستتركز على شقين رئيسيين أولهما إرساء بيئة آمنة ومستقرة بشكل مستدام داخل قطاع غزة، وثانيهما تمكين لجنة الإدارة المحلية من إجراء مسح شامل للبنيات التحتية تمهيداً لإطلاق ورش إعادة الإعمار. ووفق المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، ستعمل القوة المقترحة ضمن هيكل قيادة موحد عبر قوات عمل مشتركة تشكل المقر القيادي للقوة متعددة الجنسيات. كما أعلن جيفيرز أن إندونيسيا، ستتولى منصب نائب قائد القوة، بينما سيساهم المغرب في عديدها. وقال جيفيرز في الاجتماع الافتتاحي ل«مجلس السلام» بحضور الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، «لقد عرضت على إندونيسيا منصب نائب قائد قوات الأمن الإندونيسية وقبلَته».
وأعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 عنصر عسكري إلى غزة في حال تأكيد نشر القوة التي تهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
