عاجل.. "رمضان شهر الإرادة والكرم".. موضوع خطبة الجمعة اليوم 20 فبراير 2026

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، 20 فبراير 2026 الموافق 2 رمضان 1447، بعنوان: "رمضان شهر الإرادة والكرم".

وأكدت وزارة الأوقاف على جميع الأئمة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة على خمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية.

نص خطبة الجمعة اليوم 20 فبراير 2026 رمضان شهر الإرادة والكرم

الحمد لله الذي جعل الصيام معراجا لترقية النفوس، والقرب منه ترياقا لشفاء الصدور، نحمده سبحانه أن من علينا بشهر تفيض فيه القلوب بالجود لتزول الأحقاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جعل الكرم سجية والشح جهالة، وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدا عبد الله ورسوله، إمام الصابرين، وقبلة المتقين، وأجود العالمين، اللهم صل وسلم وبارك على هذا النبي الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد، فرمضان شهر الإرادة والكرم، فيا عبد الله:

١- كن عنوانا للشهر بعزيمتك: فأقبل عليه بيقين صادق، وعزم متقد، واستشعر في صيامك معنى الإرادة الحقيقية؛ فقد جعل الله سبحانه هذا الشهر العظيم ميقاتا لامتلاك زمام نفسك، ومعراجا للتحرر من سلطان عاداتك، فتخرج من ضيق المعصية إلى سعة الطاعة، ومن ذل الاحتياج إلى عزة الاستغناء، فهو الموسم الرباني الذي يعيد صياغة وعيك، ويستنقذ غريق إرادتك، ويطرد عنك أشباح العجز والوهن، فاحذر أن تستسلم لرق العادة، واجتنب ظلمات الضعف التي تقيد حركتك، فصيام نهارك انضباط، وقيام ليلك انطلاق، وما شرع الصيام إلا ليصنع الإنسان القوي، وما جاء بك الله في هذه الأيام المباركة إلا ليغير حالك، ويجعلك سيدا لقرارك، فتأمل ببصيرتك في سير الأنبياء؛ كيف حولوا المحن إلى منح، والضعف إلى قوة، فاستشعر عظمة هذا الحال الرباني، وآمن بقدرتك على التغيير، ليتجدد فيك البناء النفسي، ويشرق بقلبك يقين القوة، ويتحقق فيك فضل الله حين قال في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به».

٢- كن عنوانا للشهر بجودك: فيا باغي الإحسان، استشعر في شهر الصوم نداء الجود الذي يتردد في ملكوت الله، فبادر بالفضل وبث الأمل في النفوس؛ فقد حثنا الحق سبحانه على المسارعة في ميادين العطاء فقال: ﴿وسارعوا إلىٰ مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء﴾، فاجعل من رمضانك موسما لإغناء المحتاج وإدخال السرور على كل قلب حزين، واعلم أن ما تنفقه اليوم ليس نقصا في مالك، بل هو نماء وبركة وذخر، لقوله ﷺ: «ما نقص مال من صدقة»، فالإرادة حين تستقر في القلب، تفيض على الجوارح بذلا وإحسانا، ولنا في رسول الله ﷺ أسوة عليا؛ فقد كان "أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان"، جودا يفيض كـ "الريح المرسلة"، فاجعل من صيامك مشروعا لترميم القلوب المنكسرة، وتحرر من أسر الشح الذي يعيق انطلاقك، تمثلا لقوله سبحانه: ﴿ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾، فاستشعارك لكرامة الضيافة الربانية يمنحك القوة لإصلاح مجتمعك؛.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 53 دقيقة
منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
جريدة الشروق منذ 9 ساعات
جريدة الشروق منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات