تعيش منطقة القصيم أجواءً رمضانية جميلة ومضيئة مع دخول شهر رمضان، وتكتسي المنازل والشوارع والميادين بحلة رمضانية زاهية تعكس روحانية الشهر لتزيّن الشرفات والمداخل والمتاجر بفوانيس رمضان ناشرةً أجواءً من البهجة والروحانية التي ترتبط في الذاكرة الشعبية بقدوم الشهر الفضيل.
وتتناغم الإضاءات الزخرفية التي تملأ المنازل والطرقات مع مشاعر الفرح والسكينة التي يعيشها السكان والزوار خلال ليالي رمضان، التي امتزجت بين الطابع التراثي والحداثة لتضفي لمسةً أنيقة ومبهجة تجعل من المنازل بمنطقة القصيم مشهدًا فريدًا في هذا الشهر الفضيل.
وباتت الزينة الرمضانية عنصرًا بصريًا لافتًا في المشهد الحضري؛ إذ تتزيّن الشوارع بسلاسل الأضواء، وتُعلّق الفوانيس الملوّنة بأشكال تقليدية وحديثة، بينما تتنافس العائلات والمتاجر على ابتكار تصاميم تعبّر عن الفرح بقدوم رمضان.
وتتزامن هذه الأجواء مع عادات رمضانية أصيلة تجمع الأصدقاء والعائلات في الأماكن العامة، وتُعد المجالس والمقاهي المزينة بالفوانيس وجهة مفضلة لقضاء السهرات الرمضانية، وسط أجواء تمزج بين الأصالة والتطور، وتعكس قيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام



