تسارع تعافي القطاع الخاص في بريطانيا خلال فبراير

أظهرت بيانات مسح حديث أن شركات المملكة المتحدة رفعت إنتاجها بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من عامين، في إشارة إلى أن انتعاش الاقتصاد في بداية 2026 يكتسب زخماً.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن «إس أند بي غلوبال» إلى 53.9 نقطة في القراءة الأولية لشهر فبراير، مقارنة بـ53.7 في يناير، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين عند 53.2، ليسجل أعلى مستوى منذ أبريل 2024.

تباطؤ التضخم في بريطانيا خلال يناير يعزز رهانات خفض الفائدة

وقال كبير الاقتصاديين للأعمال في الشركة، كريس ويليامسون، إن التقرير يقدّم «مزيداً من الدلائل على بداية مشجعة للعام بالنسبة للاقتصاد البريطاني»، مشيراً إلى أن البيانات تشير إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.3% في الربع الأول.

الجنيه والأسواق

ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.1% مقابل الدولار إلى 1.3473 بعد صدور البيانات، التي جاءت عقب قراءات أقوى من المتوقع لمبيعات التجزئة والاقتراض الحكومي.

فيما شهدت السندات الحكومية أداءً متبايناً، إذ ارتفع عائد السندات لأجل عامين نقطة أساس واحدة إلى 3.58%، بينما تراجعت عوائد السندات الأطول أجلاً بين نقطتين وثلاث نقاط أساس بحسب «رويترز».

وظلت توقعات خفض الفائدة من قبل بنك إنجلترا شبه مستقرة، مع احتمال بنحو 80% لخفض في مارس وآخر خلال الربع الأخير من العام.

الخدمات تقود النمو

استمر تعافي القطاع الخاص مدفوعاً بقطاع الخدمات، بينما بدأ النشاط الصناعي أيضاً في التحسن، حيث سجلت المصانع أقوى زيادة في طلبات التصدير الجديدة منذ أكثر من أربع سنوات، بدعم من الطلب من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

أزمة الوظائف بين الشباب البريطانيين تتصاعد مع فشل سياسات الحكومة

ضغوط التكلفة والتوظيف

رغم التحسن، لا تزال الشركات تواجه ضغوطاً قوية من ارتفاع الأجور وأسعار المواد الخام والتكنولوجيا. وخفّض أرباب العمل الوظائف للشهر السابع عشر على التوالي، فيما أشار بعضهم إلى أن الاستثمارات التكنولوجية ساعدت على تقليل الحاجة إلى التوظيف.

كما رفعت الشركات أسعارها بأسرع وتيرة في عشرة أشهر، بقيادة مقدمي الخدمات، في حين حدّت المنافسة المتزايدة في قطاع التصنيع من الضغوط التضخمية.

الثقة المستقبلية

تراجعت مستويات الثقة للأشهر الاثني عشر المقبلة بشكل طفيف عن أعلى مستوى في 16 شهراً المسجل الشهر الماضي، وسط مخاوف بشأن الاقتصاد البريطاني، لكن المعنويات تلقت دعماً من مؤشرات على تعافي الطلب الاستهلاكي وتوقعات بتحسن الصورة العامة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 40 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 46 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات