لم تكن أولى كلمات المسؤول الأول عن ملفي التعليم العالي والبحث العلمي مجرد حديث بروتوكولي عابر، بل جاءت محمّلة برنينٍ خاص وجد له موضعًا في نفسي، كما وجده لدى كل من أمعن الاستماع. كلماتٌ تسللت بهدوء إلى بستان القلب، فأثارت ساكنه، وكسرت جدار الصمت الذي طالما حال دون تفاعلٍ حقيقي مع قضايا العلم والتنمية. ومع انسيابها، تحرّكت مشاعر الوعي، واستيقظ الإدراك الكامل لدور المعرفة بوصفها ركيزة لا غنى عنها في بناء الحاضر واستشراف المستقبل.
في ذلك الطرح، أعلن قائد منظومة التعليم العالي والبحث العلمي عن رؤيةٍ تنبثق من توجيهات القيادة السياسية، رؤيةٍ تُعيد ترتيب الأولويات وتضع هذين الملفين في صدارة الاهتمام الوطني. لم يعد التعليم العالي مجرد مسارٍ للحصول على الشهادات، بل بات مشروعًا استراتيجيًا للتعليم التنافسي القادر على إعداد كوادر تمتلك أدوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
