القيلُ والقال، ونقلُ الأخبار الكاذبة، ومحاولاتُ الإسقاط بين الناس عبر إثارة الفتن؛ سلوكياتٌ تضرّرت منها أُسَرٌ ومجتمعاتٌ على المدى القريب والبعيد، وهي من الأفعال السيئة والمشينة التي ترفضها النفوسُ التي جُبلت على السموّ والعلوّ.
أمّا الذين يُزكون هذه الممارسات ويسعون إلى ترويجها وتعميمها، فقد تجدهم أناسًا ألفوها حتى انغمست في أرواحهم قولًا وفعلًا، واتخذوها متنفسًا لهم، ولا سيّما حين تتحقق لهم من خلالها مآربُ ومصالح.
ولو تأمّلنا لوجدنا كم تضرّرت بسببهم علاقات، وكم وُشِيَ بين إخوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
