رمضان ووجع الشوق للغائبين

رمضان المبارك.. ليس شهرًا نعد أيامه، بل موسمًا تستيقظ فيه الأرواح من غفلتها، وتستعيد القلوب بوصلتها نحو السماء. نستقبله بفرحٍ يعرفه كل مسلم؛ فرح الطمأنينة، وفرح العودة، وفرح الشعور بأن بيننا وبين الله بابًا قد فُتح على مصراعيه، ففي رمضان تخف وطأة الدنيا، ويعلو صوت القرآن الكريم، وتصفو النيات الطيبة وتصوم الجوارح عن الخطايا، ويشعر المرء أنه أقرب ما يكون إلى نفسه الحقيقية، حتى ليتمنى لو كل شهور العام رمضان.

شهر رمضان شهر تتبدل فيه العادات لتصبح عبادات، ويستثمر فيه الوقت ليغدو عمرًا، وتتحول اللحظات الصغيرة إلى نفحات عظيمة. نصوم فنترسخ قيمنا، ونقوم فنتهذب، ونتصدق فنتطهر، ونناجي الله بقلوب منكسرة راجية، وعيون دامعة طامعة في رحمته تعالى.

لكن هذا الفرح لا يخلو من (وجع شفيف)، إنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات