في موقف يعكس حساسية المرحلة ودقة الملفات البحرية في الخليج، أكدت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية أنها تتابع باهتمام وقلق بالغين ما أودعته جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة من قوائم إحداثيات وخريطة بحرية، مشيرة إلى أن ما ورد فيها يتضمن تعديات تمتد إلى أجزاء واسعة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية الكويتية. هذه المنطقة، التي تتقاسم فيها المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ملكية الثروات الطبيعية، تخضع لاتفاقيات ثنائية نافذة بين البلدين، وترتكز قانونيًا على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وأوضحت الوزارة أن الإحداثيات المودعة لا تمس فقط بالحقوق المشتركة، بل تمثل أيضًا انتهاكًا لسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، بما في ذلك فشت القيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
