عاد اسم فنان العرب محمد عبده إلى واجهة الجدل وتصدر «الترند» عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، لا بسبب قضية فنية جديدة أو تصريح مثير كما اعتاد جمهوره في مثل هذه الأيام من كل عام، بل بسبب قرار إداري مثير للتساؤل في توقيته وفجائيته، وبدا للبعض أقرب إلى الإشارة الرمزية منه إلى مجرد تنظيم جدول حفلات.
التصريح جاء على لسان نجله ومدير مكتبه بدر محمد عبده، مؤكداً أن الفنان سيُقنّن مشاركاته الفنية وفق ظروفه، مع حضوره المعتاد في المناسبات الوطنية.
هنا بدأ السؤال يكبر: هل نحن أمام تمهيد لاعتزال تدريجي؟ أم أمام إعادة ترتيب أوراق فنان تجاوز السبعين وقدم على مدى أكثر من 6 عقود رصيداً يصعب حصره؟
مصادر مقربة ومسؤولون نفوا بشكل واضح أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
