هل كنت تعلم أن صنف الخلاص يشكل 32% من إجمالي إنتاج التمور في #السعودية؟

يمثل الإرث الزراعي العريق للسعودية موضع فخر واحتفاء، وتشكّل التمور القلب النابض لهذا القطاع الحيوي والجزء الأصيل من تاريخ الدولة.

وكشف تقرير حديث صادر عن الهيئة العامة للإحصاء عن قفزة نوعية في الإنتاج الزراعي لعام 2024، فيما برزت التمور كأحد أهم المحاصيل التي تعكس استدامة الموارد وازدهار الاقتصاد الريفي، حيث بلغ إجمالي الإنتاج السنوي نحو 1.923 مليون طن، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 1% عن العام السابق.

جاء هذا النمو مدعومًا بوجود أكثر من 37.6 مليون نخلة، منها ما يتجاوز 32 مليون نخلة مثمرة تضخ أجود الأصناف في الأسواق المحلية والعالمية.

أكثر أنواع التمور إنتاجًا في المملكة تتصدر قائمة أنواع التمور المنتجة في المملكة خلال عام 2024 أصناف مميزة، حيث اعتلى "الخلاص" هرم الإنتاج بكمية بلغت 615 ألف طن، وهو ما يمثل حصة سوقية ضخمة تصل إلى 32% من إجمالي الإنتاج، ويتبعه في المرتبة الثانية صنف "السكري الأصفر" الذي أنتجت منه مزارع المملكة نحو 398 ألف طن بحصة بلغت 21%.

وتعكس هذه الأرقام تفضيلات المستهلكين والقدرة العالية للمزارع السعودية على تلبية الطلب المتزايد على هذه الأصناف الفاخرة.

وتتنوع قائمة الأصناف لتشمل أنواعًا أخرى ذات قيمة غذائية وتسويقية عالية، حيث جاء "برني المدينة" في المرتبة الثالثة بإنتاج بلغ 126 ألف طن (7%)، يليه "البرحي" بإنتاج 104 آلاف طن (5%).

كما سجلت أصناف مثل "الصفري" 86 ألف طن، و"العجوة" 79 ألف طن، و"البرني" 76 ألف طن، بحصص تراوحت بين 4% لكل منها.

واختتمت القائمة بصنفي "الحلوة" (52 ألف طن) و"الخضري" (48 ألف طن) بنسبة 3% لكل منهما، مما يبرز التنوع البيولوجي الفريد لمزارع النخيل في مختلف مناطق المملكة.

ويشير تقرير هيئة الإحصاء أن الاهتمام بجودة التمور لم يتوقف عند الإنتاج التقليدي، بل امتد ليشمل الزراعة العضوية، حيث بلغت مساحة الزراعة العضوية وتحت التحول لأشجار النخيل قرابة 6.2 ألف هكتار.

ويعزز هذا التوجه من مكانة المملكة كمصدر رئيسي للتمور الصحية عالميًا، خاصة وأن الصادرات الزراعية شهدت ارتفاعًا بنسبة 13%، شكلت فيها الفواكه والثمار (وعلى رأسها التمور) النسبة الأكبر بـ 72.1%.

وبالنظر إلى المشهد الزراعي الشامل، نجد أن نجاح قطاع التمور يأتي ضمن منظومة متكاملة؛ إذ بلغ إنتاج الخضروات المكشوفة 2,745 ألف طن، وتصدرت البطاطس بـ 624 ألف طن، والبطيخ بـ 612 ألف طن.

ورغم انخفاض إنتاج القمح بنسبة 9.7% ليصل إلى 1,187 ألف طن، إلا أن قطاع التمور حافظ على استقراره ونموه، ليظل الحصن المنيع للأمن الغذائي السعودي وسفير المملكة الدائم إلى الموائد العالمية.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية - منوعات منذ 8 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ ساعتين
العلم منذ 11 ساعة
موقع سائح منذ ساعتين
مجلة نقطة العلمية منذ 15 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 12 دقيقة
العلم منذ 12 ساعة