قال الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن ما حدث مؤخرًا من قرارات تتعلق بإلغاء احتفالات تعامد الشمس في معبد أبو سمبل يثير اهتمامًا وانتباهًا كبيرين، ويستدعي القلق والتساؤل حول مدى دراسة هذه القرارات ومراعاة آثارها وتداعياتها، وما إذا كانت الحكومة المصرية تأخذ في اعتبارها جميع العوامل المحيطة قبل اتخاذ مثل هذه الإجراءات.
ماذا قال إبراهيم عيسى عن إلغاء احتفالية تعامد الشمس في معبد أبو سمبل؟
وأضاف "عيسى" خلال فيديو عبر قناته الرسمية على يوتيوب، أن القرار بالغ الدهشة، إذ يُلغى الاحتفال بهذه الظاهرة العلمية الفريدة احترامًا لشهر رمضان، متسائلًا عن المنطق الكامن وراء هذا القرار، وعن مدى احترامه للعلم والمكانة الحضارية لمصر القديمة.
وأوضح الإعلامي، أن تعامد الشمس على تماثيل رمسيس في معبد أبو سمبل يُعتبر معجزة مصرية تتكرر مرتين في العام، يوم 22 فبراير و22 أكتوبر، وأن الضوء يدخل غرفة المعبد لتسطع على التماثيل الـ4 لرمسيس ورع وأمون رع، بينما يظل التمثال الرابع في الظل، وهو تعبير عن عظمة ودقة العلم والفن والهندسة والفلك والمكانة العقلية للمصري القديم.
وأشار إبراهيم عيسى، إلى أن هذا الحدث كان محل اهتمام كبير حتى بعد نقل المعبد بسبب السد العالي، إذ تم الحفاظ على الظاهرة الكونية بدقة، مؤكدًا أن القرار بإلغاء الاحتفالات باسم "احترام شهر رمضان" غريب وعجيب، ولا يفسر منطقيا، ويضر بالاهتمام العالمي والاحتفاء بالعلم المصري القديم.
وتابع "عيسى" أن القرار لم يأتِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
