قال وزير التجارة البريطاني بيتر كايل إنه واثق من أن الاتفاق التجاري الذي أبرمته بريطانيا العام الماضي مع الولايات المتحدة سيظل قائماً، على الرغم من خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بفرض رسم استيراد عالمي بنسبة 10%.
وبدأت الولايات المتحدة جمع هذا الرسم المؤقت اليوم الثلاثاء، بينما كانت إدارة ترامب تعمل على رفعه إلى 15%، ما أثار حالة من الالتباس بشأن سياسات الرسوم الأميركية بعد الهزيمة الأخيرة في المحكمة العليا الأسبوع الماضي.
لكن كايل أكد، عقب محادثات مع الإدارة الأميركية في الأيام الأخيرة، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين العام الماضي سيظل قائماً.
أوروبا تؤكد التزام واشنطن بالاتفاق التجاري رغم الرسوم الجمركية الجديدة
وقال أمام لجنة برلمانية: «كان هذا أفضل اتفاق ولا يزال الأفضل، والشروط الأساسية التي تفاوضنا عليها مع الولايات المتحدة لا تزال سارية».
وفي العام الماضي، تفاوضت بريطانيا على ما يُعرف بـ«اتفاق الازدهار الاقتصادي»، الذي يشمل رسماً أساسياً بنسبة 10% وشروطاً تفضيلية في مجموعة من الصناعات، بما في ذلك السيارات والطائرات والزراعة. وأضاف كايل أن بعض عناصر الاتفاق لم يتم التفاوض عليها بالكامل أو تنفيذها بعد.
وأشار إلى أنه بينما يطمح إلى اتفاق تجاري شامل مع الولايات المتحدة، فإن تحقيق ذلك يتطلب رغبة الطرفين في المضي قدماً بنفس الوتيرة، وأن متابعة مثل هذا الاتفاق فقط قد يحدّ من فرص صفقات أصغر أخرى.
الاتحاد الأوروبي يتوقع تقليص الرسوم الأميركية على الصلب والألمنيوم
وقال: «دعوني أكون واضحاً مرة أخرى، نحن نعتقد أن الرسوم هي خاسرة لكلا الطرفين... فهي ليست جيدة للأعمال الأميركية، ولا للأعمال البريطانية، وليست جيدة للاستقرار والتنبؤ الذي يُبنى عليه أي علاقة تجارية».
وأضاف: «مع ذلك، في هذه اللحظات، حافظنا على العلاقات والمحادثات مع نظرائنا، ونسعى لفرص أخرى للمضي قدماً بوتيرة أسرع».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
