بنك إنجلترا: الشركات قد تعزز الإنتاجية عبر تقليص العمالة

قال بنك إنجلترا إن الشركات البريطانية قد تكون بصدد رفع إنتاجيتها من خلال خفض عدد الموظفين، في ما وصفه بتفكيك «تكديس العمالة» الذي تراكم بعد جائحة «كوفيد-19».

وأوضح محافظ البنك أندرو بيلي، الثلاثاء، أن المملكة المتحدة «ربما تسبق عدداً من الاقتصادات الأخرى»، رغم أنها لا تحقق وتيرة النمو الأقوى المسجلة في الولايات المتحدة.

المملكة المتحدة ترفض دعم مبادرة لإنشاء بنك عالمي للدفاع

وخلال جلسة أمام لجنة الخزانة في البرلمان، أشار إلى أن خبراء البنك يرصدون دلائل على انحسار ظاهرة الاحتفاظ بالعمالة بعد الجائحة، وهو عامل من شأنه دعم الإنتاجية لكل ساعة عمل.

وكانت الشركات البريطانية مترددة في تسريح الموظفين بعد أن واجهت صعوبات في التوظيف خلال فترة شحّ اليد العاملة عقب الجائحة. ويرى البنك أن انعكاس هذا الاتجاه قد يرفع البطالة حالياً، لكنه يساهم في الوقت نفسه في دعم الاقتصاد بطرق أخرى.

وقال بيلي: «بدأنا نلاحظ بعض الإشارات إلى تحسن الإنتاجية»، مضيفاً أن التخلص من فائض العمالة «قد ينعكس في إنتاجية أعلى نسبياً».

وتعرضت المملكة المتحدة لأحد أشد تباطؤات نمو الإنتاجية بعد الأزمة المالية العالمية، وهو ركود كبَح الأجور وأسهم في تغذية السخط السياسي الذي يواجه الحكومة العمالية الحالية. غير أن بيانات حديثة تشير إلى احتمال تسارع الإنتاجية بقوة خلال العام الماضي، خصوصاً وفق تقديرات بديلة للتوظيف، رغم أن الأرقام الرئيسية لسوق العمل تعطي صورة أكثر فتوراً ولا تزال محل تشكيك لدى الاقتصاديين.

وأشار بيلي إلى عوامل أخرى قد تدعم نمو الإنتاجية، من بينها زيادة استثمارات الشركات، وخروج الشركات الضعيفة من السوق، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي.

بريطانيا تفرض عقوبات على «ترانسنفت» الروسية و48 ناقلة نفط

ومن جهته، قال كبير الاقتصاديين في البنك هيو بيل إن الشركات على الأرجح تقلّص أيضاً العمالة الزائدة، موضحاً أن تسريح العمالة التي تم الاحتفاظ بها بعد انتهاء برامج الدعم الحكومية يؤدي «ميكانيكياً إلى بعض التعافي الدوري في الإنتاجية».

كما لفت إلى استطلاعات تظهر أن الشركات تحاول استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية. وأقرّ بيلي بارتفاع بطالة الشباب، لكنه شدد على أن خفضها ليس من مهام السياسة النقدية، قائلاً إن «السياسة النقدية أداة عامة وليست موجهة لمعالجة مثل هذه القضايا».

أبرز ما كشفته جلسة لجنة الخزانة:

يرى بيلي أن هناك «مجالاً لمزيد من تيسير السياسة» على الأرجح خلال هذا العام، مشيراً إلى أن خفض الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر كان سيكون «سابقاً لأوانه» بعدما أبقت لجنة السياسة النقدية تكاليف الاقتراض دون تغيير.

أصبحت الأسواق أقل حساسية لإعلانات الرسوم الجمركية التي يطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لأنها تنتظر النتائج الفعلية، مع توقع تأثير محدود على الاقتصاد البريطاني.

يرصد البنك مؤشرات على تحويل مسارات التجارة، إذ يعيد المصدّرون الصينيون توجيه السلع بعيداً عن الولايات المتحدة بسبب الحرب التجارية. كما أشار بيلي إلى ضعف تضخم السلع في البيانات الأخيرة، مقابل استمرار ضغوط الأسعار في قطاع الخدمات بوتيرة أعلى من المتوقع.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
مجلة رواد الأعمال منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ 6 ساعات