عبدالله عبدالسلام يكتب: زمن عادل إمام

من فرط تكرار مقولة «الفنان ابن عصره»، أصبحت مستهلكة. لكنى مؤمن بها. المقولة تؤكد الارتباط العميق بين المبدع والتطورات الاجتماعية والسياسية التى يعيشها. وأعتقد إنه باستثناء أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، لم يعبر فنان عن التغيرات العميقة التى شهدتها مصر خلال الستين عاما الماضية، أكثر من الفنان عادل إمام، أطال الله عمره. بل إننى أُجازف بالقول إنه صبغ زمننا بسمات لم تكن لتظهر لولا وجوده فى عالمنا. مما يجعلنا نقول، ولو تجاوزا، إن العصر قد يكون أيضا ابن الفنان.

الكاتب الصحفى الكبير وائل لطفى أصدر مؤخرا كتابا بعنوان: «عادل إمام سفير الحرافيش إلى القمة». الكتاب ليس عن عادل إمام وحده، بل أيضا عن مصر، التى لم تتوقف عن التغير السريع والدرامى منذ دخل إمام عالم الفن بداية الستينيات. لم ينعزل النجم الكبير عن تلك التغيرات. لم يكن يريد تكرار تجارب «كوميديانات» عظام تشاهد أعمالهم الآن، فلا تعرف بالضبط عن أى حقبة زمنية تعبر. عادل إمام الذى تفتح وعيه مع ثورة يوليو، نوعية نادرة مختلفة. رأى عن قرب، وهو ابن موظف بمصلحة السجون، ما فعلته الثورة. تأثر تعليميا واجتماعيا واقتصاديا بقراراتها. كيف له ألا يعبر فنيا عن ذلك. كانت البداية المقولة الشهيرة «بلد بتاع شهادات بصحيح»، والتى رددها فى أول عمل مسرحى حقيقى له( أنا وهو وهى)، وصارت مثلا تعمق فى الوجدان المصرى. آمن، كما يقول المؤلف، أن الفنان يجب أن يعبر عن مجتمعه حتى لا يتجاوزه الزمن. بالفعل لم يستطع الزمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 23 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات