يؤكد المختصون أنه يمكن الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية إذا تم استشارة الطبيب والتخطيط بشكل سليم والالتزام بتغذية مناسبة ورطوبة كافية. يكون التحدي في الحفاظ على إدرار الحليب دون إضرار بصحة الأم أو الطفل، وهو أمر ممكن إذا تمت المراقبة والالتزام. كما يتطلب الأمر توزيع الوجبات والسحور والإفطار مع الحرص على استعادة السوائل بينهما.
يتكون حليب الأم من مكونات غذائية رئيسية تدعم نمو الرضيع وتطوره. تشمل الدهون التي تمد الجسم بالطاقة وتدعم التطور العصبي. كما تحتوي الكربوهيدرات والبروتينات على الوقود والمواد الأساسية لبناء الأنسجة. تحتوي الحليب أيضاً على الفيتامينات والمعادن اللازمة لنمو الطفل. كما تحتاج الأم المرضعة إلى زيادة معتدلة في السعرات الحرارية لضمان جودة الحليب ودعم صحتها.
تأثير الصيام على إنتاج الحليب يقلق الكثير من الأمهات من انخفاض كمية الحليب أثناء الصيام أو تغير جودته. عادة لا ينخفض محتوى الدهون أو البروتين في الحليب بشكل ملحوظ مع الصيام المعتدل، لكن قد تتأثر المعادن كزنك وماغنيسيوم إذا لم تتخذ الأم تغذية متوازنة. الحفاظ على الترطيب وتناول وجبات متكاملة خلال السحور والإفطار يقلل من هذه المخاطر ويضمن استمرار الإدرار بشكل طبيعي.
علامات تحذيرية لإدرار الحليب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
