هذا قلمي .. وهذه محبرتي

رفيقان لم يعرفا يومًا طريق المواربة، ولا احترفا فنّ الالتفاف حول المعنى. قلمٌ صال وجال في ميادين القول، يخطّ الحق حين يشتبك، وينعت الباطل حين يتخفّى في هيئة المشروعية. ومحبرةٌ ذاع عطر حبرها، لا لأنه الأجمل، بل لأنه الأدق؛ كلماتٌ خرجت منها محاولةً إصابة الهدف، والسير بثبات نحو كبد الحقيقة لا حولها.

لم يكن القلم يومًا تاجرَ مواقف، ولا سمسارَ قناعات. لم يسعَ وراء مصلحة، حتى حين لاحت له؛ إذ كانت طبيعته تأبى أن تُقايض الصدق بمنفعة، أو تُبدّل ميزان الكلمة بميزان اللحظة. وكانت المحبرة على العهد: لا يتغير حبرها بتغيّر الظروف، ولا تبهت كثافته تحت ضغط الواقع. ظلّت كما هي، تُمدّ القلم بما يكفي من الشجاعة ليقول، وبما يكفي من الصبر ليصمد.

لكن، ماذا يفعل القول حين لا يُسمع؟

وما جدوى الدقة حين تُواجَه بالصمت؟

كم من حقيقةٍ صيغت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة نقطة العلمية

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
العلم منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 12 دقيقة
موقع سائح منذ 11 ساعة
بيلبورد عربية منذ ساعتين
موقع سائح منذ 7 ساعات
العلم منذ ساعتين
موقع سائح منذ 4 ساعات