تطرح هذه المادة قضية الانفصال كخبرة عاطفية عميقة تواجهها المرأة وتعيد طرح أسئلة الهوية والقيمة والثقة بين ضجيج الأحكام الاجتماعية وصوتها الداخلي المرهق. وتؤكد أن الانفصال ليس حدثًا عابرًا بل تجربة تتطلب خطة دعم نفسي واضحة، بعيدًا عن الشعارات المثالية والقوة المصطنعة. ويبين مسلسل كان ياماكان أن الانفصال يمثل أحد المحاور الأساسية لمسلسلات رمضان 2026 المذاع عبر شبكة قنوات المتحدة للخدمات الإعلامية. ويأتي ذلك في إطار دعوة إلى توفير مساحات آمنة تدعم المرأة في المرور بتجربتها وإعادة بناء ثقتها بنفسها.
أبرز الحيل للتعامل مع الانفصال تقبّل المشاعر كما هي تشير هذه الحيلة إلى أن الحزن والغضب والشعور بالفقد وحتى الارتباك تمثل ردود فعل طبيعية لما تمر به المرأة بعد الانفصال. كما أن إنكار الألم أو محاولة القفز فوقه قد يؤخر التعافي ويزيد من الضغط الداخلي. بالاعتراف بتلك المشاعر تتاح للمرأة فرصة المرور عبرها بدل إبقائها في حالة احتجاز داخلي. يساعد القبول على تمهيد الطريق للتعافي والتعلم من التجربة دون أن يصبح الألم عائقًا مزمن.
إعادة ترتيب الحوار الداخلي بعد الانفصال، تميل بعض النساء إلى جلد الذات وتحميلها مسؤولية كل ما حدث. هنا يصبح تعديل الصوت الداخلي ضرورة نفسيّة، فتصبح عبارات اللوم جزءًا من الأسئلة التعليمية: ماذا أتعلم من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
