يُعد قصور القلب مرضًا مزمنًا يتفاقم مع مرور الوقت، وهو أكثر شيوعًا بين كبار السن ولكنه قد يصيب أي فئة عمرية. وتُعد علامة الأظافر أحيانًا مؤشرًا إضافيًا على المرض عند بعض الأشخاص. وتوضح تقارير صحية أن قصور القلب لا يعني توقف القلب عن العمل، بل يحتاج العضو الحيوي إلى مساعدة ليعمل بكفاءة أكبر، ويمكن مع العلاج المناسب السيطرة على الأعراض لسنوات. وتؤكد الإرشادات الصحية الوطنية أن المتابعة الطبية والالتزام بالعلاج يساعدان في تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات.
يحدث قصور القلب عندما لا تضخ عضلة القلب الدم كما ينبغي، ما يجعل الدم يتراكم في المراحل الخلفية من الدورة الدموية. ونتيجة لذلك يتجمع الدم حول الرئتين وتحدث نوبات ضيق النفس عند الجهد أو الاستلقاء. وتُعد الحالات الصحية مثل تضيق شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم عوامل رئيسية تؤدي إلى ضعف عضلة القلب وتيبسها تدريجيًا.
قد يكون لمثل هذه الحالات تأثير خطير على وظائف القلب، وقد تتطور إلى حاجة المريض إلى زراعة قلب أو جهاز مساعد للضخ. وتُشدد العروض الطبية على أهمية التقييم المستمر والالتزام بالعلاج للسيطرة على الحالة. وتساعد العلاجات الدوائية وتعديل نمط الحياة في تحسين الأعراض ورفع قدرة القلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
