تمضي أيام رمضان الكريم سريعة، حاملةً معها السكينة والطمأنينة والاستقرار، وتهذيب النفوس، وحمايتها من جهل الجاهلين. وتظلّل أيامنا بالصبر والالتزام، وتحمل المسؤولية، والصدق والإخلاص، والتفاني والعطاء.
وتأخذك صلاة التراويح في ليالي الشهر العظيم؛ فتُقبل عليها براحة وأمان، وأنت تستمع إلى آيات القرآن الكريم، وترى الناس يتوافدون بشغف ومحبة لأداء هذه الصلاة، ولا سيما جيل الشباب والشابات، حيث تزدهي المساجد بحضورهم وأدائهم للصلوات، في مشهد إيماني بهيج يبعث في النفس الفرح والاعتزاز.
تُقام صلاة التراويح يوميًّا بعد صلاة العشاء في مساجدنا العامرة بالإيمان، وتكمن جمالياتها في أنها تجمع الناس في لقاء يومي، رغم برودة الطقس أحيانًا، غير أن الإقبال على الله سبحانه وتعالى يزداد يومًا بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
