في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتسارع التطورات الميدانية، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، تحذيرًا عاجلًا دعت فيه مواطنيها إلى مغادرة عدد من دول الشرق الأوسط فورًا، مشيرة إلى ما وصفته بـ"المخاطر الأمنية الجسيمة". القرار أثار تساؤلات واسعة حول أسبابه وتداعياته، خاصة مع إدراج مصر ضمن قائمة الدول التي شملها التحذير.
قائمة واسعة من الدول المشمولة بالتحذير ودعت الوزارة، عبر بيان منشور على موقعها الإلكتروني، المواطنين الأمريكيين إلى المغادرة "عبر الرحلات التجارية المتاحة" من كل من البحرين، ومصر، وإيران، والعراق، وإسرائيل، والضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن، والكويت، ولبنان، وسلطنة عُمان، وقطر، والسعودية، وسوريا، والإمارات، واليمن.
إدراج هذا العدد الكبير من الدول يعكس حجم القلق الأمريكي من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، في وقت تشهد فيه عدة جبهات تصعيدًا عسكريًا وضغوطًا سياسية متبادلة.
سمير فرج: مصر ليست طرفًا.. بل بوابة السلام وفي تعليق على إدراج مصر ضمن التحذير، أكد اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن مصر "لا علاقة لها بما يجري"، مشددًا على أن وضعها ضمن القائمة لا يعني وجود تهديد داخل أراضيها.
وأوضح فرج أن إدراج مصر يأتي في إطار إجراءات احترازية عامة تهدف إلى تهدئة الأوضاع، لا أكثر. وأضاف أن الولايات المتحدة نفسها أشارت إلى إمكانية مغادرة رعاياها عبر الأردن أو مصر، وهو ما اعتبره دليلًا على أن القاهرة تمثل "بوابة السلام والأمان" في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
