زاد الاردن الاخباري -
مع وصول رمضان إلى منتصفه تقريباً، يبدأ كثير من الصائمين في الشعور بأن أجسامهم قد تكيفت مع الصيام اليومي.
ومع ذلك تؤكد منى البدري، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية، أن منتصف الشهر هو الوقت المثالي لإجراء بعض التحاليل الطبية الروتينية التي تساعد على التأكد من أن الصيام لا يؤثر سلبياً على الصحة، وأن الجسم قادر على مواصلة الشهر بأمان.
وتشير البدري في تصريحات،إلى بعض الدراسات الطبية التي تدعم النصيحة بإجراء بعض الفحوصات التي تكشف عن مستوى الطاقة، السكر، الأملاح، والكوليسترول، وهي عوامل أساسية للحفاظ على الأداء اليومي والجسم السليم.
والفحصوصات التي ينصح بإجرائها هي:
أولا: تحليل مستوى السكر في الدم
يُعد تحليل السكر من أهم الفحوصات بعد أسبوعين من الصيام، خاصة لمن لديهم تاريخ مرضي للسكري أو مستويات غير مستقرة من السكر.
وأظهرت دراسة بعنوان "تأثير صيام رمضان على توازن الجلوكوز والمؤشرات الأيضية"، نشرتها دورية "نيوتريشن جورنال"، أن معظم الأشخاص الأصحاء يحافظون على مستوى السكر ضمن نطاق طبيعي، لكن الأشخاص الأكثر عرضة يجب أن يراقبوا مستوياتهم للتأكد من عدم حدوث أي انخفاض مفاجئ أو ارتفاع بعد الإفطار.
ثانيا: تحليل الدهون والكوليسترول
الصيام قد يغير مستوى الدهون والكوليسترول في الدم. لذا يُنصح بإجراء فحص الدهون الثلاثية والكوليسترول الجيد والسيئ للتأكد من أن النظام الغذائي المتبع لا يرفع مستويات الدهون الضارة.
ويدعم هذا المطلب دراسة بعنوان "التغيرات في ملف الدهون أثناء صيام رمضان"، المنشورة في دورية " جورنال أوف كِلينيكال ليبيدولوجي"، حيث وجد الباحثون أن الكوليسترول الجيد غالباً يرتفع قليلاً، بينما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
