ولعل للحكومة الحالية مبرراتها في اختيار تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية، لكن مؤشرات هذا التوقيت بالنسبة للمتابع تشير أن الضغط الزمني لا بد أن يكون على حساب الجودة، إما على صعيد التركيبة أو الوزراء المقترحين أو حتى البرنامج الحكومي الذي سيقدم

ولعل للحكومة الحالية مبرراتها في اختيار تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية، لكن مؤشرات هذا التوقيت بالنسبة للمتابع تشير أن الضغط الزمني لا بد أن يكون على حساب الجودة، إما على صعيد التركيبة أو الوزراء المقترحين أو حتى البرنامج الحكومي الذي سيقدم، اللهم إلا إذا صدقت التكهنات التي تشير أن الائتلاف الحكومي المقبل سيستمر بنفس التركيبة الحالية مع تغييرات طفيفة قد تطال التركيبة الحكومية نفسها بإدخال طرف رابع في المعادلة على الفاصل الزمني بيننا وبين تلك المحطة المهمة يقارب سبعة أشهر وما علينا سوى احترام وتقدير الإرادة السياسية لإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها الدستوري القار ..


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
هسبريس منذ 23 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 16 ساعة
Le12.ma منذ ساعة
موقع بالواضح منذ 50 دقيقة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 5 ساعات
موقع بالواضح منذ 29 دقيقة
جريدة تيليغراف المغربية منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات