تؤكد المصادر الطبية أن ارتداء القبعات ليس سببًا رئيسيًا لتساقط الشعر، ولا يرتبط عادة بفقدان الشعر بشكل دائم. وتوضح المعطيات أن العلاقة بين القبعات وتساقط الشعر غالبًا غير موجودة في النتائج السريرية. وتضيف أن المخاطر تبرز فقط في حال كانت القبعة ضيقة جدًا وتُلبس لفترات مطولة، مما قد يضغط على فروة الرأس ويؤثر على جذور الشعر. أما العوامل الداخلية مثل الوراثة أو التغيرات الهرمونية فتبقى هي المسؤولة عن تساقط الشعر في أغلب الحالات.
أسباب تساقط الشعر الشائعة تشير البيانات إلى أن أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا هو الصلع الوراثي، وهو يؤثر في ملايين الرجال والنساء عبر العالم. وتنمو الشعرة عادة ضمن دورة تتكون من ثلاث مراحل، ويعد فقدان نحو 50 إلى 100 شعرة يوميًا أمرًا طبيعيًا في أحيان كثيرة. لكن عوامل داخلية مثل العوامل الوراثية والهرمونية واضطرابات الغدة الدرقية ونقص الحديد أو فيتامين D والتوتر المزمن والأمراض الشديدة أو الجراحات وفقدان الوزن المفاجئ قد تعطل هذه الدورة وتسبب تساقطًا ملحوظًا. كما قد تلعب بعض الأدوية أو العلاجات مثل العلاج الكيميائي دورًا في ذلك، إضافة إلى أمراض مناعية. كما يمكن أن تساهم عدوى سعفة فروة الرأس في تساقط الشعر في مناطق محدودة.
هل تزيد القبعات من المشكلة رغم أن القبعات لا تسبب الصلع مباشرة، فإن القبعات الضيقة جدًا قد تؤدي أحيانًا إلى شد فروة الرأس وإضعاف جذور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
