لماذا استهداف الإمارات؟ ولماذا هي بخير؟ ولماذا ستخرج أقوى؟
أسئلة ثلاثة كثّفت لحظة القلق التي نحياها، ومن هذه اللحظة تتفرع تفاصيل كثيرة كلها بين يدي القيادة، وبعضها لا يخص الإمارات وحدها، إنما يتصل بحاضر الإقليم والعالم ومستقبله، لكن الأولوية، كالعادة، لسلام الجبهة الداخلية وسلامتها في أيام حرب لا يعلم عددها إلا الله، ويعي الحكماء خطورة استطالتها بعد أن صمّ الحمقى الآذان عن الرسائل الداعية إلى تجنبها.
القاعدة المستقرة في الأداء الإماراتي أن القيادة لم تكن يوماً، ولن تكون، في موضع اختبار، فخُطاها إلى درء الخطر وحماية المواطن والمقيم، في كل الظروف، أسبق دائماً، وحكمتها في التعامل مع ما يُفرض على المنطقة والعالم نهج مقرون باسم الإمارات ومشهود له في كل محفل.
ورغم ذلك، لم تتوان القيادة عن تطمين «عيالها» بكل ما تحيل إليه المفردة من أبوة ومسؤولية واحتضان، لا لاستشعار خوف المواطن والمقيم من تفاصيل الحياة اليومية من مأكل ومشرب وتنقل ورعاية، بل إدراك لقلق طبيعي يلف المنطقة كلها، لكن محوره في الدولة كليّات أكبر مما ننشغل به في الوقت العادي.
قلقنا الأكبر على هذا الكيان الذي يحتوينا بلا تفرقة، ونراه في موضع استهداف ليس له ما يبرره. وحاجتنا التي فرضتها الطبيعة الإنسانية في مثل هذه الظروف، كانت إلى تأكيد المؤكد: الإمارات بخير، وستخرج أقوى.
مرة أخرى، لم تنشغل أسئلتنا الكبرى بما يضمن حياتنا، بل بما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
