ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة، الجمعة، أن فرنسا وإيطاليا بدأت محادثات مع إيران للتوصل إلى اتفاق يضمن مرور سفنهما بأمان عبر مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات المائية ازدحامًا لشحن النفط في العالم.
ويأتي هذا في ظل سعي الأوروبيين لاستئناف شحنات الطاقة، بعد تعهد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بإبقاء المضيق مغلقًا، وفقًا لبيان بث على التلفزيون الرسمي الإيراني.
وجاء الإعلان الإيراني بعد ورود تقارير عن تعرض عدد من السفن، بما فيها ناقلات نفط، لهجمات في المنطقة، ما أثار مخاوف دولية بشأن استقرار أسواق الطاقة.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من نفط العالم، وقد أدى استمرار الحرب والتوترات في المنطقة إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية.
مضيق هرمز وأهميته يعتبر مضيق هرمز أحد أهم ممرات الشحن في العالم، وأهم نقطة عبور نفطية حيوية. يحده من الشمال إيران ومن الجنوب سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، ويربط الممر - الذي يبلغ عرضه حوالي 50 كم (31 ميلًا) عند مدخله ومخرجه، وحوالي 33 كم عند أضيق نقطة فيه - الخليج ببحر العرب.
يُعد مضيق هرمز عميقًا بما يكفي لمرور أكبر ناقلات النفط الخام في العالم، ويستخدمه كبار منتجي النفط والغاز في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عملائهم.
في عام 2025، مر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا، وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أي ما يعادل تجارة طاقة سنوية تُقدر بنحو 600 مليار دولار.
ولا يقتصر مصدر هذا النفط على إيران فحسب، بل يشمل أيضًا دولًا خليجية أخرى مثل العراق والكويت وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
تأثير إغلاق المضيق يعبر المضيق عادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
