دعا الأجتماع الموسع الذي عقد مساء امس الجمعة في عاصمة محافظة أبين " زنجبار " السلطات القائمة في العاصمة عدن إلى رفع القيود المفروضة على مقرات المجلس الانتقالي وإيقاف ما وصفته بالممارسات التعسفية بحق النشطاء السياسيين والمتظاهرين السلميين، محذّرة من أن استمرار تلك الإجراءات قد يدفع إلى اتخاذ وسائل من شأنها رفع الظلم والأذى عن العاصمة عدن.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع الموسع الذي ضم قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين إلى جانب أعضاء مجلس المستشارين والجمعية الوطنية وعدد من رؤساء الهيئات التنفيذية بالمديريات وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ومشايخ ووجهاء وأعيان المحافظة، وذلك عقب أمسية رمضانية نظمتها القيادة المحلية للمجلس بالمحافظة.
وأوضح البيان أن الأجتماع جاء في ظل ما وصفه بالتطورات الأخيرة التي تهدد حالة السلم الاجتماعي وتدفع نحو تعميق الانقسامات وتأجيج النزاعات، مؤكدًا أن المشاركين وقفوا أمام هذه المستجدات بهدف بلورة موقف موحد تجاهها.
وأدان المجتمعون ما اعتبروه انتهاكات تمس الحريات العامة، بما في ذلك استخدام القوة في مواجهة التظاهرات السلمية وتنفيذ حملات ملاحقة واعتقالات بحق نشطاء سياسيين، إضافة إلى إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن ومنع ممارسة العمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
