إعلام حرباوي برصاص مرتد
د . محمد صاحب سلطان
بمحبة غامرة، إلتقيت قبل مدة بالعديد من الزملاء الصحفيين والأكاديميين من أساتذة الدرس الإعلامي الذين حفلت بهم ساحات متعددة محليا وعربيا وعالميا، بحثا وتدريبا ومشاركة، بتخصصات مختلفة.. تذاكرنا فيهاعلى عجل من الوقت، سنين مضت، وكإنها حدثت اليوم ،شوقا ولهفة برغم جراحات الزمن المكلل بجلال البياض لشيبة مباركة لدى الجميع، لكن حس البراءة وحب المهنة وصدق اللقاء ما زال طاغيا على الرغم من بطئ التواصل المتقطع لدا من حالفهم الحظ عبر شبكات التواصل، الذي أثبت بإن اللقاء الواجهي، أعلى حسا وأكثر صراحة وصدقا، كانت الدموع تترقرق في العيون والسواعد تحتضن الإجساد المتعانقة، وعادت بنا الذاكرة المتوهجة بحب الوطن والمهنة التي نعشق لإيام العمل الصحفي الذي جمعنا مثل أسرة واحدة وليس كزملاء عمل فقط أسماء عديدة حفظتها القلوب قبل الذاكرة، رأيتها فاعلة ومحتفية جاءت تحمل فيضا من وهج التجربة وعصارة الخبرة المتراكمة في الحقل الإعلامي، بعضهم بادر مشكورا بإهدائي نماذج من نتاجاتهم الأخيرة من الكتب والمؤلفات، ومن بينهم الزميل الدكتور جهاد كاظم العگيلي بكتابيه (ذاكرة وطن) و(ذاكرة العراق المعاصرة) اللذان يعدان خلاصة فكر وتعبير، جسدها في مقالات تجلى فيها الكثير من الصور لواقع العراق في كل مجالات الحياة بعد أن تنازعته الأحداث، وما قذفت به أمواج السياسة على سواحل الرمال المتحركة، على حد تعبيره، ومنها ما لحق بموازين القيم والعدالة الإجتماعية بين الناس، فضلا عن تأثيرات القوى الإقليمية وتدخلاتها في شؤونه.
والذي لفت نظري عند مطالعة النتاج القيم لبعض الزملاء، هو الأسلوب المتميز المعتمد في معالجةنمط الإداء الصحفي، ولاسيما المقال والعمود الصحفي، من خلال السعي لتأصيل الكتابة الصحفية ومبادئها وبمختلف ألوانها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
