تمضي دولة الإمارات بثقة وثبات في مسيرتها الوطنية، مستندة إلى رؤية قيادية حكيمة وإرادة شعبية صلبة صنعت نموذجاً فريداً للدولة الحديثة التي تجمع بين التنمية المستدامة والأمن والاستقرار.
ففي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل الإمارات تعزيز مكانتها كدولة قوية في مؤسساتها، راسخة في مواقفها، وواثقة في قدرتها على حماية مكتسباتها وصون استقرارها.
لقد أثبتت التجربة الإماراتية أن بناء الدول لا يقوم فقط على التنمية الاقتصادية أو التطور العمراني، بل يقوم بالدرجة الأولى على ترسيخ منظومة متكاملة من الأمن والاستقرار، تقودها مؤسسات وطنية قوية.
لقد تأسست القوات المسلحة الإماراتية على عقيدة وطنية راسخة، تستلهم قيم الاتحاد التي أرسى دعائمها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تقوم على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، والذود عن منجزاته التي تحققت عبر عقود من العمل والبناء.
ومنذ قيام الاتحاد، واصلت هذه المؤسسة الوطنية مسيرتها في التطوير والتحديث حتى أصبحت نموذجاً للمؤسسة العسكرية الحديثة التي تجمع بين الكفاءة والانضباط والجاهزية العالية.
واليوم، تقف القوات المسلحة لدولة الإمارات بكل اقتدار في طليعة المؤسسات الوطنية التي تجسد قوة الدولة وصلابة موقفها، حيث أثبتت جاهزيتها وكفاءتها في التعامل مع مختلف التحديات، مستندة إلى منظومة متقدمة من القدرات الدفاعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
