يلاحظ كثير من الصائمين تغيراً في رائحة النفس خلال ساعات الصيام، وهي ظاهرة شائعة قد تثير تساؤلات حول سببها. ويرتبط هذا التغير بعدة عوامل فسيولوجية تحدث في الجسم أثناء الامتناع عن الطعام والشراب وتشمل تغيرات في نشاط البكتيريا الفموية وطريقة استخدام الجسم للطاقة.
انخفاض إفراز اللعاب
يساعد اللعاب في الظروف الطبيعية على تنظيف الفم والتقليل من تراكم البكتيريا. وخلال الصيام قد ينخفض إفراز اللعاب بسبب قلة تناول السوائل، مما يسمح للبكتيريا الموجودة في الفم بالتكاثر بشكل أكبر.
وتؤدي هذه البكتيريا إلى إنتاج مركبات ذات رائحة قوية، وهو ما يساهم في تغير رائحة النفس.
نشاط البكتيريا الفموية
تعيش في الفم أنواع مختلفة من البكتيريا التي تتغذى على بقايا الطعام والخلايا الميتة. وعندما يقل تدفق اللعاب، تزداد قدرة هذه البكتيريا على تحليل البروتينات الموجودة في الفم.
وينتج عن هذه العملية مركبات كبريتية متطايرة تعد من الأسباب الشائعة لرائحة الفم.
استخدام الجسم للدهون كمصدر للطاقة
مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
