هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»:
- التعامل مع الأحداث منحهم الأمان
- المرونة جزء من طبيعة الإمارات
- أسس جاذبية دبي تظل قائمة
- 240 ألف بريطاني في الإمارة مطمئنون
أجرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تحقيقاً لمعرفة ما سيتجه إليه المقيمون في دبي عقب الاعتداء الإيراني السافر على الدولة، وتحدثت إلى عدد من سكان الامارة، بعضهم يعيش فيها منذ عقود، وآخرون وصلوا إليها مؤخراً.
وبحسب ما نقلت «بي بي سي»، فرغم الصدمة من أحداث الأيام الأخيرة إلا أن معظم المقيمين في دبي أكدوا عدم وجود أي نية لديهم للمغادرة.
وممن تحدثت إليهم الإذاعة البريطانية ستيفاني بيكر، وهي مستشارة عقارية بريطانية انتقلت إلى دبي قبل عام، والتي كانت تحتفل بعيد ميلادها مع أصدقائها في أحد المقاهي في نخلة جميرا عند بدء الأحداث، وقالت بيكر: «شعرنا جميعاً بالخوف فقد كانت رؤية شيءٍ كهذا أمراً غير متوقعٍ على الإطلاق حيث ان دبي من أكثر الأماكن أماناً في المنطقة». ورغم وقع هذا الأمر عليها إلا أن بيكر أكدت ل«بي بي سي» أنها لا تنوي المغادرة.
وقالت: «بل على العكس أشعر بمزيد من الأمان بفضل طريقة التعامل مع الوضع».
مكانة راسخة أشارت «بي بي سي» إلى أن دبي ظلت على مدى عقود تؤكد مكانتها كوجهة للاستقرار والأمان في منطقة مضطربة، وقالت إن رواتبها المعفاة من الضرائب وسمعتها في ما يتعلق بأمان المقيم أسهم في جعلها مركزاً مزدهراً للأعمال والسياحة في الشرق الأوسط، ووجهةً يقصدها الناس من جميع أنحاء العالم أملاً في بناء حياة أفضل.
وذكرت أن الإمارة يقطنها ملايين الوافدين من مختلف البلدان، منهم 240 ألف بريطاني.
وقالت «بي بي سي»: بالرغم من تسبب الصراعات في إعادة تشكيل جزء كبير من المنطقة في السنوات الأخيرة إلا أن دبي ظلت بمنأى عن ذلك.
ووسعت «بي بي سي» دائرة التحقيق ليشمل جنسيات أخرى من مقيمي دبي، ومنهم إيتي بهاسين، وهي مغتربة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
