بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، ونظيره الفرنسي جان نوال بارو، تطورات الأوضاع في لبنان الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي واسع منذ 2 مارس الجاري.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما مساء الأحد، وفق بيان وزارة الخارجية الجزائرية الاثنين، بينما تعتبر المكالمة أول تواصل بين الجانبين منذ الزيارة التي أجراها بارو إلى البلد العربي مطلع أبريل 2025.
ولا تكاد تتحسن العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تعود سريعا إلى التأزم، لاسيما على خلفية الملفات المرتبطة بتداعيات استعمار فرنسا للبلد العربي بين عامي 1830 و1962، إذ ترفض باريس معالجة تلك الملفات التي تسببت في أوضاع كارثية.
وتأزمت العلاقات أكثر منذ يوليو 2024 حين اعترفت فرنسا بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو، حيث استدعت الجزائر سفيرها بباريس منذ ذلك الحين ولم يعد إلى منصبه حتى الآن.
وقالت الوزارة، إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
