عاجل|| بعد قرار «كاف» بتتويج المغرب .. هل يتكرّر سيناريو سحب الألقاب في كرة القدم؟

لم يكن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» باعتبار منتخب المغرب بطلًا لكأس أمم إفريقيا 2025 على حساب منتخب السنغال مجرد تعديل عابر في سجلات البطولة، بل لحظة فارقة أعادت طرح تساؤلات قديمة حول حدود العدالة في كرة القدم، وإلى أي مدى يمكن أن يمتد تأثير اللوائح ليتجاوز ما حُسم داخل الملعب.

القرار، الذي صدر بعد أحداث النهائي، لم يستند إلى نتيجة المباراة أو تفاصيلها الفنية بقدر ما اعتمد على تفسير قانوني صارم لواقعة الانسحاب الجماعي التي قام بها لاعبو السنغال خلال اللقاء.

وبموجب هذا التفسير، لم تعد النتيجة التي انتهت عليها المواجهة ذات قيمة، بل تم اعتبار السنغال خاسرًا، ومنح المغرب اللقب رسميًا، في سابقة أعادت تعريف العلاقة بين القانون واللعبة.

الترجي بطلًا على الوداد

ورغم ما بدا من استثنائية في هذا المشهد، فإن التاريخ الكروي يحمل نماذج مشابهة تؤكد أن الألقاب ليست بمنأى عن قرارات المكاتب.

ففي نهائي دوري أبطال إفريقيا 2019، وجد الترجي التونسي نفسه بطلًا بعد رفض الوداد المغربي استكمال المباراة، ليُحسم اللقب بقرار إداري عقب أزمة تقنية الفيديو الشهيرة. ورغم اختلاف التفاصيل، فإن القاسم المشترك كان واضحًا: الانسحاب أو رفض استكمال اللعب قد يغير هوية البطل.

نماذج في أوروبا

وفي أوروبا، لم يكن المشهد أقل إثارة، حين تم تجريد يوفنتوس من لقب الدوري الإيطالي في أعقاب فضيحة «الكالتشيو بولي»، ليُمنح اللقب إلى إنتر ميلان بقرار إداري، في واحدة من أكثر الضربات قسوة في تاريخ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
مصراوي منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات