يعد تقديم العيدية من أبرز العادات المرتبطة بأجواء العيد، فهي تحمل معاني الود والاهتمام، وتتجاوز كونها مجرد مبلغ مالي أو هدية بسيطة، خاصة في العلاقات العاطفية مثل الخطوبة والزواج، ومع اختلاف طبيعة هذه العلاقات، يصبح الالتزام بإتيكيت تقديم العيدية أمرًا مهمًا للحفاظ على التوازن، وتجنب أي مواقف محرجة أو سوء فهم، وفيما يلي أهم قواعد إتيكيت العيدية للمخطوبين والمتزوجين، وفقًا لما تشير إليه خبيرة الإتيكيت.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
التوازن بين البساطة والرقي في فترة الخطوبة يفضل أن تكون العيدية رمزية وبسيطة، تعبر عن الاهتمام دون مبالغة قد تشعر الطرف الآخر بالحرج أو الالتزام برد مماثل، أما بين المتزوجين فيمكن أن تحمل العيدية طابعًا أكثر خصوصية، سواء كانت مبلغًا ماليًا أو هدية تعكس معرفة كل طرف بذوق الآخر، الفكرة الأساسية هي أن تكون الهدية نابعة من مشاعر صادقة، وليست استعراضًا ماديًا.
اختيار التوقيت بعناية توقيت تقديم العيدية له تأثير كبير على وقعها، فبالنسبة للمخطوبين، يفضل أن يتم ذلك في إطار هادئ، مثل أثناء زيارة عائلية أو بعد صلاة العيد، مع مراعاة وجود مساحة من الخصوصية، أما بين الأزواج، فيمكن تقديمها في لحظة خاصة، مثل بداية يوم العيد أو خلال نزهة خفيفة، ما يضيف لها طابعًا رومانسيًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
