تاريخ العيدية وتنوع أشكالها تظل العيدية من أبرز عادات العيد في الوجدان المصري والعربي وتعبّر عن المحبة ووصل الرحم. يتطلع الصغار قبل التجمعات العائلية إلى الظرف أو الأساليب التي تحمل معها النقود الجديدة. في الماضي كانت العيدية بسيطة وترتكز على القروش والعملات المعدنية الصغيرة، فكان الأطفال يحصلون على قرشين أو خمسة قروش في صباح العيد كأنه كنز صغير.
مع مرور السنوات ارتفع المبلغ تدريجيًا وتنوعت أشكال تقديمها. فصار المال جزءاً من فئات نقدية أكبر يعادل أبعاد الفرح نفسه ويصل في بعض الحالات إلى عشرات الجنيهات، وأحياناً إلى مئات. كان الهدف الأساسي الحفاظ على روح العيد وتقديم رسالة محبة وتواصل بين أفراد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
