من هو العقل المدبر الخفى وراء ثورة الهواتف الذكية؟

تُعد أشباه الموصلات (Semiconductors) أو ما يُعرف بالرقائق الدقيقة (Microchips) حجر الأساس الذي تقوم عليه التكنولوجيا الحديثة بأكملها.

هذه القطع الصغيرة جداً، التي تُصنع غالباً من مادة السيليكون وتكون بحجم ظفر الإصبع، تحتوي بداخلها على مليارات المفاتيح الكهربائية المتناهية الصغر والتي تُسمى "الترانزستورات"، وتقوم هذه الترانزستورات بفتح وإغلاق مسارات التيار الكهربائي بسرعات خيالية لتنفيذ العمليات الحسابية المعقدة التي تجعل هاتفك الذكي قادراً على تشغيل ألعاب ثلاثية الأبعاد، التقاط صور عالية الدقة، والاتصال بالإنترنت في لمح البصر. باختصار، كلما زاد عدد الترانزستورات التي يمكن للشركات حشرها داخل الرقاقة الواحدة، زادت قوة الجهاز وقل استهلاكه للطاقة.

و تشير التقارير المعمقة من منصة إم آي تي تكنولوجي ريفيو (MIT Technology Review) إلى أن صناعة أشباه الموصلات تقف اليوم على أعتاب ثورة جديدة مع التحول نحو دقة تصنيع تبلغ 2 نانومتر (النانومتر هو جزء من مليار جزء من المتر)، وأن هذا الحجم المتناهي الصغر يسمح بوضع عدد غير مسبوق من الترانزستورات في مساحة أصغر، مما يعزز سرعة معالجة البيانات بنسبة هائلة مقارنة بالأجيال السابقة. كما أكدت المنصة أن هذا التطور ليس مجرد سباق نحو السرعة، بل هو خطوة حاسمة لتقليل استهلاك البطاريات والحد من الانبعاثات الحرارية للأجهزة المحمولة.

ماذا يعني حجم 2.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
مصراوي منذ 11 ساعة