أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أمس، أن أكثر من 370 ألف طفل اضطروا إلى مغادرة منازلهم خلال ثلاثة أسابيع فقط أي بمعدل يناهز 19 ألف طفل يومياً في حركة نزوح «مفاجئة وفوضوية»، واصفة التكلفة الإنسانية للتصعيد بـ«الصادمة» حيث قتل ما لا يقل عن 121 طفلاً وأصيب 395 آخرون.
وقال ممثل «يونيسف» في لبنان ماركولويجي كورسي متحدثاً عبر وسيلة التواصل المرئي من بيروت خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف، إن نحو 20% من سكان لبنان باتوا نازحين داخلياً خلال فترة قصيرة، لافتاً إلى أن أكثر من مليون شخص فقدوا مساكنهم.
وأضاف كورسي أن أكثر من 135 ألف نازح يقيمون في مئات مراكز الإيواء معظمها مكتظة في ظل تدهور متزايد للخدمات الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال بشكل خاص، حيث أدت الأضرار في البنية التحتية إلى انقطاع المياه في مناطق عدة كما تحولت مئات المدارس إلى ملاجئ ما تسبب في تعطل تعليم أكثر من 115 ألف طالب بشكل مفاجئ.
من جانبها أكدت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان جيلان المسيري أن نحو 620 ألف امرأة وفتاة أجبرن على النزوح منذ بداية مارس أي ما يعادل ربع النساء والفتيات في البلاد وأكثر من نصف إجمالي النازحين.
بدورها حذرت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ، من تدهور الوضع الإنساني بسرعة نتيجة الضربات المتواصلة وأوامر الإخلاء التي أجبرت أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



