سؤال مهم، أين هو موقع القلب في الجسد يا دلولة؟ يمين أم شمال، هل تعرفين؟
لا تعرف دلولة أين يقع قلبها، لكنها تعرف أنه يدق كجرس جديد، يقدر أن يقرع لأهم ضيف أمام عتبة الباب، وأين هم الأحباب يا ترى؟
دلولة تفكر في الأراجوز الذي خطف قلبها بسحره، وكلامه الأراجوزي الظريف، وشعوره اللطيف، قال لها منذ أسابيع قبل أن يخرج للدنيا.
الأراجوز: تعرفي يا دلولة، أحلى حاجة في المسرح ده إيه؟
دلولة: إيه يا سي أراجوز؟
الأراجوز: أنتِ يا دلولة، وخصوصا لما تبقي مشغولة.
دلولة: مشغولة بأيه؟
الأراجوز: بالخياطة طبعًا!
دمه ثقيل هذا الأراجوز، لا يعرف كيف يقول كلامًا يخص لغة العيون، لكنه محق أنها أحلى دمية وسط مسرح العرائس، كلهم يعانون من عذابات الشهرة، وبعضهم يسهر ليحفظ النصوص، وهي مشغولة بأجمل دبوس، يجلس وسط شعرها الذهبي، وبين البروفات تجرب كعبًا عاليًا أو تلبس فستانًا بأكمام الحرير، خاطتهُ بنفسها.
وحين يراها الأراجوز وهي مشغولة، تؤدي وتمثل، يريد منها أن تتمهل لأنه لا يمكنه أن يراها تكسب قلب الجمهور، وتنسى قلبه، وتأخذ عقله نحو مناطق الغيرة، سمعت دلولة عن مناطق الغيرة من التلفاز، حين تحرك الجهاز قليلًا، وتغيرت المحطة، وظهرت مذيعة تنصح النساء بفهم مناطق المشاعر، وألا تغامر مع الرجل الغيور.
لأنه قد يطلب إقصاء يومها، وإنهائه بالخناقات المستمرة.
المذيعة: أوعي، أوعي إن كنتِ ست عايزة تحس بقيمة نفسها، تقربي من الصنف ده!
المذيعة تحذر من أغلب أنواع الناس، الكذاب، الغلاب، الذي ليس له أصحاب.
من إذًا يمكن أن تقترب منه دلولة؟ الأراجوز بالتأكيد.
وأين هو الآن؟.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
