نجحت نورة صالح المزروعي في تحويل نواة التمر إلى مواد غذائية صحية ومستدامة، تصنع منها المخبوزات، والمعجّنات، وأنواعاً من المعكرونة والمقرمشات والمشروبات أيضاً، لتكون ضمن كوكبة «الأسر المنتجة» الإماراتية، وتشارك بمنتجاتها التي لاقت استحساناً ورواجاً كبيراً في مختلف المهرجانات والمعارض، وتطمح اليوم إلى الاستفادة من مسحوق «النواة» بشكل أوسع لمزيد من الصناعات الغذائية والتجميلية.
نورة المزروعي، صاحبة مشروع «نواتي»، كانت تحمِّص نواة التمر وتطحنها لتحصل على مسحوق ناعم تصنع منه الكحل بالطريقة التقليدية، إلى جانب استخدامه كمادة تجميلية وعلاجية للشَّعر. ومع مرور الوقت طوَّرت منتجاتها بعدما خاضت عدة تجارب وراكمت خبرة طويلة في التجريب والبحث، وأدركت أن «النواة» كنز طبيعي، يمكن استعماله كمادة غير تقليدية في صناعة المخبوزات بأنواعها.
ثروة غير مستغلَّة
وقال ابنها صالح المزروعي، إن فكرة «نواتي»، التي تُعَد أحد مشاريع «الأُسر المنتجة»، ظلت تراود والدته منذ أكثر من سنتين، وسعت إلى تحقيقها، حيث نمت وتطورت.
وأوضح أن العقبة الوحيدة كانت في العثور على مطاحن بإمكانها طحن نواة التمر القاسية، حيث فكّرت في بديل صحي للقمح من المحاصيل الموجودة في الإمارات، والتي تمثِّل ثروة غير مستغلَّة. وهكذا قرَّرَت تحويل «النواة» إلى طحين، لاسيما أن استخدامها يصبّ في تحقيق الاستدامة.
مراحل طويلة
وذكر صالح المزرعي أن والدته قضت أكثر من سنتين في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





