ما إن انقضى شهر رمضان لهذه السنة حتى بادرت جل المؤسسات التعليمية بالمغرب إلى إعادة تنظيم مواقيت دخول وخروج التلاميذ، فيما تباينت القرارات المتخذة في هذا الشأن تزامنا مع حلول فصل الربيع.. وتتزامن الاختلافات المرصودة في مواقيت الدخول والخروج المعلنة في ظل نقاش مجتمعي موسّع بشأن ضرورة إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT +1)، والعودة إلى ما كان عليه الحال قبل سنة 2018.. وقال ممثلو هيئات وجمعيات أولياء أمور التلاميذ إن مسلسل إضافة ساعة إلى التوقيت القانوني للمملكة وإزالتها في ما بعد لم يعد يسلّي أحداً في المغرب ، مضيفين أن تلاميذ المدارس من أبرز المتضررين جراء هذا النوع من الإجراءات .. ويرى هؤلاء، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الزمن المدرسي يجب أن يكون متناسبا مع طبيعة الفصل، بما يجنّب المتمدرسين أي تداعيات قد تمسّ بمردوديتهم

المزيد من هسبريس

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
آش نيوز منذ 13 ساعة
هسبريس منذ ساعتين
موقع بالواضح منذ 56 دقيقة
موقع بالواضح منذ 3 دقائق
هسبريس منذ ساعة
هسبريس منذ 25 دقيقة
هسبريس منذ 14 ساعة