يُعد الأرق وقلة النوم من أكثر المشكلات انتشارًا بين الشباب، لكن كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة في هونغ كونغ أن الحل قد يكون أبسط مما يُعتقد، إذ إن الجمع بين التمارين عالية الشدة وإرشادات تحسين النوم قد يُحدث فرقًا ملحوظًا في جودة النوم وصحة القلب.
تفاصيل الدراسة شملت الدراسة أكثر من 100 شابة تتراوح أعمارهن بين 18- 30 عامًا، حيث لوحظ أن معظم المشاركات يتبعن نمط حياة يغلب عليه قلة الحركة، كما يشكون من نوم متقطع وغير منتظم.
واعتمد البرنامج على أداء تمارين قصيرة وعالية الشدة باستخدام وزن الجسم، بالتوازي مع تطبيق رقمي يقدّم إرشادات مبنية على أسس علمية تهدف إلى تحسين جودة النوم.
نتائج لافتة: نوم أفضل وصحة أقوى أظهرت النتائج تحسّنًا ملحوظًا لدى المشاركات الملتزمات بالبرنامج، حيث انعكس ذلك بشكل واضح على جودة النوم والمؤشرات الصحية العامة كالآتي:
تحسّنت جودة النوم وزادت كفاءته بنسبة 5.6%، مع انخفاض ملحوظ في الاستيقاظ الليلي.
سُجّل انخفاض في محيط الخصر، إلى جانب تحسّن في مستويات الدهون في الدم، بما يشمل الكوليسترول والدهون الثلاثية.
لوحظ ارتفاع في مستويات الطاقة اليومية، وتحسّن في مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي.
كما أظهرت النتائج دور الحلول الرقمية في تحسين النوم، حيث ساهمت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الطبي
