احتضنت الدار البيضاء، يومه الثلاثاء 31 مارس 2026، حفل تتويج الفائزين في مسابقة ReCreators ، التي نظمتها إبسون المغرب بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعين الشق، وذلك في إطار تشجيع الإبداع البيئي لدى التلاميذ وترسيخ ثقافة الاستدامة في الوسط المدرسي.
وجاء هذا الحدث التربوي والفني تتويجا لمشروع شارك فيه 60 تلميذا من مؤسستي الطافتح والإدريسية، حيث عملوا على إنجاز أعمال فنية باستعمال مواد معاد تدويرها، في تجربة جمعت بين الحس الإبداعي والوعي البيئي. وقد عكست المشاريع المقدمة قدرة التلاميذ على تحويل مواد بسيطة من محيطهم اليومي إلى رسائل قوية تدعو إلى حماية البيئة وبناء مستقبل أكثر مسؤولية.
وتم خلال هذا الحفل، الذي أقيم بحضور ممثلين عن القطاع التربوي ومسؤولي الشركة، تتويج ثلاثة تلاميذ عن كل مؤسسة وفق معايير شملت توظيف المواد المعاد تدويرها، والإبداع، وتثمين الثقافة المحلية. وحصل الفائزون الستة على طابعات Epson EcoTank، فيما استفادت المؤسستان من جهاز عرض (فيديو بروجكتور) لكل منهما، دعمًا للتعلم التفاعلي وتعزيزًا للوسائل البيداغوجية.
وأكدت بشرى عارف، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بعين الشق، أن هذه المبادرة تعكس أهمية الشراكة بين المدرسة والقطاع الخاص في تنمية الحس البيئي لدى الناشئة، مشيرة إلى أن مثل هذه الأنشطة تعزز روح المواطنة والإبداع في صفوف التلاميذ.
من جهته، أوضح إلياس عزاوي، المدير العام لإبسون بإفريقيا الفرنكوفونية، أن هذه المبادرة تندرج ضمن التزام الشركة بدعم تعليم مستدام يزاوج بين الإبداع والمسؤولية البيئية، معتبرًا أن طاقات الشباب تشكل رافعة أساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة.
وتنسجم هذه الخطوة مع الرؤية العالمية للمجموعة، التي تقودها الشركة الأم Seiko Epson Corporation، والرامية إلى تحقيق الحياد الكربوني وتقليص الاعتماد على الموارد غير المتجددة بحلول سنة 2050.
وبهذا الحدث، تؤكد إبسون المغرب والمديرية الإقليمية بعين الشق أن المدرسة يمكن أن تكون فضاء حقيقيا لصناعة الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة الإبداع المسؤول لدى أجيال المستقبل .
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
