ندرة البصل تفرض واقعاً جديداً بالأسواق المغربية والاستيراد يسد الخصاص

تشهد الأسواق المغربية خلال هذه الأيام وضعاً غير معتاد في ما يتعلق بتوفر مادة البصل، خاصة الصنف الأصفر، الذي أصبح حضوره محدوداً بشكل لافت، ما دفع الفاعلين إلى البحث عن بدائل خارجية لتأمين توازن العرض.

هذا التراجع في الكميات المعروضة لم يمر دون تأثير، إذ لجأ المستوردون إلى تكثيف وارداتهم، مع بروز البصل القادم من هولندا كخيار أساسي يغذي الأسواق الوطنية، مستفيداً من وفرة الإنتاج هناك واستقرار أسعاره مقارنة بالعرض المحلي.

ويربط مهنيون هذا الوضع بجملة من العوامل، في مقدمتها التقلبات المناخية التي أثرت بشكل مباشر على مردودية الضيعات الفلاحية، خصوصاً في المناطق المعروفة بإنتاج البصل مثل تمحضيت، فاس ومكناس، حيث سُجلت خسائر مهمة انعكست على حجم الإنتاج الإجمالي.

ورغم أن فترة الخصاص تُعد موسمية وتمتد عادة من بداية السنة إلى حدود مارس، إلا أن حدتها هذا الموسم تبدو أكبر، ما ينذر باستمرار الضغط على السوق لفترة أطول من المعتاد، في ظل تزايد الطلب وصعوبة تعويض النقص محلياً.

في المقابل، يؤكد مهنيون بأسواق الجملة أن الاعتماد على الاستيراد سيظل الخيار المرحلي الوحيد لضمان استقرار التموين، إلى حين تحسن ظروف الإنتاج الوطني وعودة التوازن التدريجي إلى الأسواق خلال الأسابيع المقبلة.

ويبقى السؤال مطروحاً حول قدرة القطاع الفلاحي على التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة، بما يضمن تفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
هسبريس منذ ساعتين
هسبريس منذ 3 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات