مقال بتول شبر.. بعنوان: "إذا كان 7 % قد حسموا النتيجة... فمــن سيحســم ثقــة الـ 93 %؟" #مقالات

في كل انتخابات، تُقرأ النتائج بالأرقام، لكن في انتخابات الغرفة هذه المرة، الرقم الأهم لم يكن عدد الأصوات بل عدد الغائبين، 7 % فقط من شاركوا!

رقم يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة يعكس مشهدًا أكبر من مجرد نتيجة انتخابية، من حضر، حسم الصندوق! لكن من غاب رسم المزاج العام!

في 2018، كان المشهد مختلفًا. تنافس، حراك، وتحالفات تُدار كأنها سوق مفتوحة للأفكار، وفي 2022، بدأ الصوت ينخفض، لكن اللعبة بقيت حاضرة، أما اليوم فالمشهد أكثر هدوءًا مما يجب؛ لا صخب، لا اندفاع، ولا حتى شعور بأن هناك معركة تستحق الدخول!

وهنا لا نتحدث عن فوز أو خسارة، بل عن سؤال أعمق: هل ما زالت الغرفة تمثل السوق أم تمثل من قرر الحضور فقط؟

نعم أعلم أن النتيجة قانونية، والصندوق قال كلمته، لكن الشرعية التمثيلية لا تُقاس فقط بمن أدلى بصوته، ولا يمكن بناءها على سلامة الإجراءات فقط، بل بمن شعر أن صوته يستحق أن يُدلى به، حين يختار 93 % البقاء خارج المشهد، فهذه ليست صدفة بل رسالة أخطر وأعمق تهدد أعرق مؤسسة اقتصادية عريقة لدينا!

وفي خلف الكواليس، لم تكن المعركة تقليدية، حيث تم إدارة الكتل التصويتية والتي لعبت دورًا حاسمًا، بحيث بينت واقع مخيب للآمال أن بعض القرارات المحسوبة أعادت تشكيل التوازن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد البحرينية

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة