أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده ماضية في تنفيذ سياسة واضحة في لبنان تقوم على نزع سلاح حزب الله، سواء عبر الوسائل العسكرية أو السياسية، مؤكداً أن هذا المسار لا يرتبط بأي تطورات في الملف الإيراني.
وقال كاتس، في ختام تقييم للوضع، إن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته البرية داخل جنوب لبنان، مشيراً إلى أن المناورة تمتد حتى مناطق انتشار الصواريخ المضادة للدروع، بهدف منع أي تهديد مباشر للبلدات الحدودية.
وأضاف أن القرى القريبة من الحدود، التي يتهم إسرائيل استخدامها كمواقع عسكرية من قبل حزب الله، ستتعرض للتدمير وفق نموذج العمليات التي شهدتها رفح وخان يونس في قطاع غزة، مؤكداً أن الجيش سيفرض سيطرة أمنية على منطقة الليطاني، مع منع عودة نحو 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالاً، إلى حين ضمان الأمن.
وأشار كاتس إلى استمرار استهداف قادة وعناصر حزب الله في مختلف أنحاء لبنان، لافتاً إلى مقتل نحو 1,000 مسلح منذ بداية الحملة الحالية، ومشدداً على أن أي إطلاق للصواريخ سيقابل برد قاسٍ، معتبراً أن الحزب سيدفع أثماناً باهظة خلال المرحلة المقبلة.
ضرب الجيش الإسرائيلي أكثر من 3,500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر واحد منذ بدء المعارك مع حزب الله.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الخميس بأن الحصيلة بلغت 1,345 قتيلاً و4,040 جريحاً منذ بدء الحرب، بينهم 1,129 رجلاً و91 امرأة و125 طفلاً، إضافة إلى 53 من العاملين في القطاع الصحي.
هذا المحتوى مقدم من عصب العالم
