أكد رجل الأعمال حسني بي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن حالة القلق المتزايدة من الغلاء لا تقابلها محاولات جادة لتحليل مصادره الحقيقية، سواء كان تضخمًا مستوردًا أو داخليًا أو مزيجًا بينهما، مشددًا على أن فهم الأسباب يمثل الخطوة الأولى نحو المواجهة.
وأوضح في تدوينته أن النقاشات الاقتصادية الممتدة منذ عقود خلصت إلى أن المصدر الرئيسي للتضخم يتمثل في تجاوز الإنفاق العام للإيرادات، ما يؤدي إلى عجز يتم تمويله عبر خلق نقود جديدة، وهو ما ينعكس مباشرة على ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن هذا النمط من السياسات المالية يُعد، من وجهة نظره، السبب الأول لأي انهيار اقتصادي، داعيًا إلى ضرورة إعادة النظر في إدارة الإنفاق العام كمدخل أساسي لمعالجة الأزمة.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
